[4] شرح إعراب سورة النساء
ج ٣ · ص ٤٠
بمبرد أو غيره، وأحرقه يحرقه بالنار وحرقه يحرقه يكون منهما جميعا على التكثير.
إنما إلهكم الله الذي لا إله إلا هو وسع كل شيء علما (98)
ويروى عن قتادة أنه قرأ وسع كل شيء علما «1» أي ملأه.
كذلك نقص عليك من أنباء ما قد سبق وقد آتيناك من لدنا ذكرا (99)
كذلك نقص عليك من أنباء ما قد سبق الكاف في موضع نصب والمعنى: نقص عليك كما قصصنا عليك قصة موسى عليه السلام وفرعون والسامري. آتيناك من لدنا ذكرا كذلك نقص عليك من أنباء ما قد سبق الكاف في موضع نصب والمعنى: نقص عليك كما قصصنا عليك قصة موسى عليه السلام وفرعون والسامري. آتيناك من لدنا ذكرا وهو القرآن.
من أعرض عنه فإنه يحمل يوم القيامة وزرا (100)
من أعرض عنه أي فلم يتدبره ولم يؤمن به.
103]
خالدين فيه وساء لهم يوم القيامة حملا (101) يوم ينفخ في الصور ونحشر المجرمين يومئذ زرقا (102) يتخافتون بينهم إن لبثتم إلا عشرا (103)
حملا على البيان وزرقا على الحال، وكذا قاعا صفصفا وعشرا منصوب بلبثتم، والكوفيون يقولون في المعنى: ما لبثتم إلا عشرا.
يومئذ لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمن ورضي له قولا (109)
إلا من أذن له الرحمن (من) في موضع نصب على الاستثناء الخارج من الأول.
يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون به علما (110)
قال أبو إسحاق: يعلم ما بين أيديهم من أمر الآخرة وجميع ما يكون وما خلفهم ما قد وقع من أعمالهم، وقال غيره: معنى ولا يحيطون به علما ولا يحيطون بما ذكرنا، والله أعلم.
وعنت الوجوه للحي القيوم وقد خاب من حمل ظلما (111)
وعنت الوجوه للحي القيوم في معناه قولان: أحدهما أن هذا في الآخرة، وروى عكرمة عن ابن عباس وعنت الوجوه للحي القيوم قال: الركوع والسجود. ومعنى عنت في اللغة خضعت وأطاعت، ومنه فتحت البلاد عنوة أي غلبة.
فقلنا يا آدم إن هذا عدو لك ولزوجك فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى (117)
فلا يخرجنكما مجاز أي لا تقبلا منه فيكون سببا لخروجكما فتشقى ولم يقل: