تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

[سورة النساء (4) : آية 146] — إعراب القرآن

من إعراب القرآن لـأبو جعفر النحاس أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يونس المرادي النحوي — الورقة ٨٠٤ من ١٬٤١٧.

[سورة النساء (4) : آية 146]

ج ٣ · ص ٢١٢

عائشة رضي الله عنها قالت في قوله: ورد الله الذين كفروا بغيظهم أبو سفيان وعيينة ابن برد، رجع أبو سفيان إلى تهامة وعيينة إلى نجد. وكفى الله المؤمنين القتال بأن أرسل عليهم الريح حتى رجعوا فرجعت بنو قريظة إلى صياصيهم. قال أبو جعفر:

فكفي أمر بني قريظة بالرعب حتى نزلوا على حكم سعد بن معاذ رحمة الله عليه فحكم بقتل مقاتلتهم وسبي ذراريهم. وكان الله قويا أي لا يرد أمره عزيزا لا يغلب.

وبين هذا في بني قريظة قال جل ثناؤه وأنزل الذين ظاهروهم من أهل الكتاب من صياصيهم وقذف في قلوبهم الرعب قال محمد بن يزيد: أصل الصيصية ما يمتنع به فالحصن صيصية ويقال لقرون البقر: صياص لامتناعها. وكذا يقال في شوكة الديك قال: ويقال الشوكة الحائك صيصية تشبيها بها، وأنشد: [الطويل] 343-

كوقع الصياصي في النسيج الممدد «1»

فريقا نصب بتقتلون. وفريقا نصب بتأسرون، وحكى الفراء «2» «تأسرون» بضم السين.

27]

وأورثكم أرضهم وديارهم وأموالهم وأرضا لم تطؤها وكان الله على كل شيء قديرا (27)

وأورثكم أرضهم وديارهم وأموالهم وأرضا لأن المهاجرين لم تكن لهم بالمدينة دور.

يا أيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين أمتعكن وأسرحكن سراحا جميلا (28)

فتعالين نون المؤنث فيه وهي لا تحذف لأنه مبني ولو حذفت لأشكل. قال الخليل رحمه الله: الأصل في تعال: ارتفع ثم كثر استعمالهم حتى قيل للمتعالي: تعال أي أنزل.

ومن يقنت منكن لله ورسوله وتعمل صالحا نؤتها أجرها مرتين وأعتدنا لها رزقا كريما (31)

ومن يقنت منكن لله ورسوله وتعمل صالحا قراءة أهل الحرمين والحسن وأبي عمرو

منشورات محمد علي بيضون، دار الكتب العلمية، بيروت — الأولى، ١٤٢١ هـ