سورة (يونس)
ج ١ · ص ٣٨٦
المعاني الواردة في آيات سورة (هود)
{قالوا يالوط إنا رسل ربك لن يصلوا إليك فأسر بأهلك بقطع من الليل ولا يلتفت منكم أحد إلا امرأتك إنه مصيبها مآ أصابهم إن موعدهم الصبح أليس الصبح بقريب}
وقال {إلا امرأتك} يقول {فأسر بأهلك} {إلا امرأتك} نصب. وقال بعضهم (إلا امرأتك) رفع وحمله على الالتفات. اي لا يلتفت منكم الا امرأتك.
{فلما جآء أمرنا جعلنا عاليها سافلها وأمطرنا عليها حجارة من سجيل منضود * مسومة عند ربك وما هي من الظالمين ببعيد}
وقال {وأمطرنا عليها حجارة من سجيل منضود [82] مسومة} نصب بالتنوين. ف"المنضود" من صفة "السجيل"، و"المسومة" من صفة "الحجارة" فلذلك انتصب.
{قالوا ياشعيب أصلاوتك تأمرك أن نترك ما يعبد ءاباؤنآ أو أن نفعل في أموالنا ما نشاء إنك لأنت الحليم الرشيد}
وقال {أصلاتك تأمرك أن نترك ما يعبد ءاباؤنآ أو أن نفعل في أموالنا ما نشاء} يقول "أن* نترك وأن نفعل في أموالنا ما نشاء" وليس المعنى "أصلاتك تأمرك أن نفعل في أموالنا ما نشاء" لأنه ليس بذا امرهم. وقال بعضهم (تشاء) وذلك اذا عنوا شعيبا.
ج ١ · ص ٣٨٧
المعاني الواردة في آيات سورة (هود)
{ذلك من أنبآء القرى نقصه عليك منها قآئم وحصيد}
وقال {منها قآئم وحصيد} يريد "ومحصود" ك"الجريح" و"المجروح".
{وما ظلمناهم ولكن ظلموا أنفسهم فما أغنت عنهم آلهتهم التي يدعون من دون الله من شيء لما جآء أمر ربك وما زادوهم غير تتبيب}
وقال {وما زادوهم غير تتبيب} لأنه مصدر "تببوهم" "تتبيبا".
{يوم يأت لا تكلم نفس إلا بإذنه فمنهم شقي وسعيد}
وقال {لا تكلم نفس إلا بإذنه} ومعناه "تتفعل" فكان الاصل ان تكون "تتكلم" ولكنهم استثقلوا اجتماع التاءين فحذفوا الاخرة منهما لانها هي التي تعتل فهي احقهما بالحذف، ونحو (تذكرون) يسكنها الادغام فان قيل: "فهلا ادغمت التاء ها هنا في الذال وجعلت قبلها الف وصل كما قلت: "اذكروا" فلأن هذه الالف انما تقع في الامر وفي كل فعل معناه [136 ء] "فعل" فأما "يفعل" و"تفعل" فلا.