تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

سورة (يوسف) — معانى القرآن للأخفش [معتزلى]

من معانى القرآن للأخفش [معتزلى] لـأبو الحسن المجاشعي بالولاء، البلخي ثم البصري، المعروف بالأخفش الأوسط — الورقة ٤٠٧ من ٥٨١.

سورة (يوسف)

ج ٢ · ص ٤١٢

{قال ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضآلون}

وقال {ومن يقنط من رحمة ربه} لانها من "قنط" "يقنط" وقال بعضهم (يقنط) مثل "يقتل" و"يقنط" مثل "علم" يعلم".

{قالوا إنآ أرسلنآ إلى قوم مجرمين * إلا آل لوط إنا لمنجوهم أجمعين}

وقال {إلى قوم مجرمين [58] إلا آل لوط} استثناء من المجرمين أي: لا يدخلون في الاجرام.

المعاني الواردة في آيات سورة (الحجر)

{وقضينآ إليه ذلك الأمر أن دابر هؤلآء مقطوع مصبحين}

وقال {وقضينآ إليه ذلك الأمر أن دابر هؤلآء} لان قوله {أن دابر} بدل من (الامر) .

{لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون}

وقال {لعمرك إنهم لفي} و (لعمرك) - والله اعلم - و"وعيشك" انما يريد به العمر. و"العمر" و"العمر" لغتان.

{الذين جعلوا القرآن عضين}

وقال {عضين} وهو من "الأعضاء" وواحده "العضة" مثل "العزين" واحده "العزة".

ج ٢ · ص ٤١٣

المعاني الواردة في آيات

{والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة ويخلق ما لا تعلمون}

قال {والخيل والبغال والحمير لتركبوها} نصب. أي: وجعل الله الخيل والبغال والحمير وجعلها (زينة) .

{وعلى الله قصد السبيل ومنها جآئر ولو شآء لهداكم أجمعين}

وقال {ومنها جآئر} أي: ومن السبيل [134 ب] لأنها مؤنثة في لغة أهل الحجاز.

{وسخر لكم الليل والنهار والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون}

وقال {والنجوم مسخرات} فعلى "سخرت النجوم" أو "جعل النجوم مسخرات" وجاز اضمار فعل غير الأول لان ذلك المضمر في المعنى مثل المظهر. وقد تفعل العرب ماهو أشد من ذا. قال الراجز: [وهو الشاهد الثامن والثلاثون بعد المئتين] :

ت. الدكتورة هدى محمود قراعة — مكتبة الخانجي، القاهرة — الأولى، ١٤١١ هـ - ١٩٩٠ م