تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

سورة (الرعد) — معانى القرآن للأخفش [معتزلى]

من معانى القرآن للأخفش [معتزلى] لـأبو الحسن المجاشعي بالولاء، البلخي ثم البصري، المعروف بالأخفش الأوسط — الورقة ٤١٣ من ٥٨١.

سورة (الرعد)

ج ٢ · ص ٤١٨

المعاني الواردة في آيات سورة (النحل)

{يوم تأتي كل نفس تجادل عن نفسها وتوفى كل نفس ما عملت وهم لا يظلمون}

وقال {كل نفس تجادل عن نفسها} لان معنى (كل نفس) : كل إنسان، وأنث لأن النفس تؤنث وتذكر. يقال "ما جاءتني نفس واحدة" و"ما جاءني نفس واحد".

{ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذاحلال وهذاحرام لتفتروا على الله الكذب إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون}

وقال {ألسنتكم الكذب} جعل (ما تصف) ألسنتهم اسما للفعل كأنه قال "ولا تقولوا لوصف ألسنتكم (الكذب هذا حلال) وقال بعضهم (الكذب) يقول: "ولا تقولوا للكذب الذي تصفه ألسنتكم". وقال بعضهم (الكذب) فرفع وجعل (الكذب) من صفة الألسنة، كأنه قال: "ألسنة كذب".

ت. الدكتورة هدى محمود قراعة — مكتبة الخانجي، القاهرة — الأولى، ١٤١١ هـ - ١٩٩٠ م