سورة (الرعد)
ج ٢ · ص ٤٢٠
المعاني الواردة في آيات
{سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنآ إنه هو السميع البصير}
[145 ء] قال {سبحان الذي أسرى} لأنك تقول "أسريت" و"سريت".
وقال {إنه هو السميع البصير} فهو فيما ذكروا - والله أعلم - قل يا محمد سبحان الذي أسرى بعبده" وقل: إنه هو السميع البصير.
{فإذا جآء وعد أولاهما بعثنا عليكم عبادا لنآ أولي بأس شديد فجاسوا خلال الديار وكان وعدا مفعولا}
وقال {فإذا جاء وعد أولاهما} لأن "الأولى" مثل "الكبرى" يتكلم بها بالالف واللام ولا يقال "هذه أولى". والاضافة تعاقب الالف واللام. فلذلك قال {أولاهما} كما تقول "هذه كبراهما" و"كبراهن" و"كبراهم عنده".
{ويدع الإنسان بالشر دعآءه بالخير وكان الإنسان عجولا}
وقال {دعاءه بالخير} فنصب "الدعاء" على الفعل كما تقول: "إنك منطلق انطلاقا".
المعاني الواردة في آيات سورة (الإسراء)
{وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهمآ أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما}
وقال {فلا تقل لهمآ أف} قد قرئت {أف} و {أفا} لغة جعلوها مثل {تعسا} وقرأ