تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

سورة (الزخرف) — معانى القرآن للأخفش [معتزلى]

من معانى القرآن للأخفش [معتزلى] لـأبو الحسن المجاشعي بالولاء، البلخي ثم البصري، المعروف بالأخفش الأوسط — الورقة ٥٥٣ من ٥٨١.

سورة (الزخرف)

ج ٢ · ص ٥٦١

المعاني الواردة في آيات

{والمرسلات عرفا * فالعاصفات عصفا * والناشرات نشرا * فالفارقات فرقا * فالملقيات ذكرا * عذرا أو نذرا * إنما توعدون لواقع}

[قال] {والمرسلات عرفا} {فالعاصفات عصفا} {والناشرات نشرا} {فالفارقات فرقا} {فالملقيات ذكرا} {عذرا أو نذرا} قسم على {إنما توعدون لواقع} .

{فإذا النجوم طمست}

[وقال] {فإذا النجوم طمست} فأضمر الخبر والله أعلم.

{ثم نتبعهم الآخرين}

وقال {ثم نتبعهم الآخرين} رفع لأنه قطعه من الكلام الأول وان شئت جزمته اذا عطفته على {نهلك} .

المعاني الواردة في آيات سورة (المرسلات)

{ألم نجعل الأرض كفاتا * أحيآء وأمواتا}

[و] قال {ألم نجعل الأرض كفاتا} {أحيآء وأمواتا} على الحال.

{وجعلنا فيها رواسي شامخات وأسقيناكم مآء فراتا}

وقال {وأسقيناكم مآء فراتا} [181 ء] أي: جعلنا لكم ماء تشربون منه. قال {وسقاهم ربهم} للشفة، وماكان للشفة فهو بغير الف [و] في لغة قليلة قد يقول للشفة أيضا "أسقينة" وقال لبيد: [من الوافر وهو الشاهد الخامس والسبعون بعد المئتين] :

سقى قومي بني مجد وأسقى * نميرا والقائل من هلال

ج ٢ · ص ٥٦٢

{انطلقوا إلى ظل ذي ثلاث شعب * لا ظليل ولا يغني من اللهب * إنها ترمي بشرر كالقصر}

وقال {إلى ظل ذي ثلاث شعب} {لا ظليل ولا يغني من اللهب} ثم استأنف فقال {إنها ترمي بشرر كالقصر} أي: كالقصور وقال بعضهم {كالقصر} أي: كأعناق الإبل.

المعاني الواردة في آيات سورة (المرسلات)

{كأنه جمالت صفر}

وقال {كأنه جمالة صفر} ، بعض العرب يجمع "الجمال" [على] "الجمالات" كما تقول "الجزرات" وقال بعضهم {جمالات} وليس يعرف هذا الوجه.

{هذايوم لا ينطقون}

وقال {هذايوم لا ينطقون} فرفع، ونصب بعضهم على قوله "هذا الخبر يوم لا ينطقون" وكذاك { [هاذا] يوم الفصل} وترك التنوين للاضافة، كأنه قال: "هذا يوم لا نطق" وان شئت نونت اليوم اذا اضمرت فيه كأنك قلت "هذا يوم لا ينطقون فيه".

ت. الدكتورة هدى محمود قراعة — مكتبة الخانجي، القاهرة — الأولى، ١٤١١ هـ - ١٩٩٠ م