تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

سورة (الجاثية) — معانى القرآن للأخفش [معتزلى]

من معانى القرآن للأخفش [معتزلى] لـأبو الحسن المجاشعي بالولاء، البلخي ثم البصري، المعروف بالأخفش الأوسط — الورقة ٥٥٧ من ٥٨١.

سورة (الجاثية)

ج ٢ · ص ٥٦٥

فيما بلغنا وقد يقول بعض العرب: " اللهم اغفر لي خطائئى" يهمزها جميعا. وهو قليل وهي في لغة قيس.

{إذ ناداه ربه بالواد المقدس طوى}

وقال {بالواد المقدس طوى} فمن لم يصرفه جعله بلدة أو بقعة من صرفه جعله اسم واد أو مكان. وقال بعضهم: "لا بل هو مصروف وانما يريد ب {طوى} : طوى من الليل، لانك تقول: "جئتك بعد طوى من الليل" ويقال {طوى} منونة مثل "الثنى" وقال الشاعر: [من البسيط وهو الشاهد السابع والسبعون بعد المئتين] :

ترى ثنانا إذا ما جاء بدأهم * وبدأهم إن أتانا كان ثنيانا

والثنى*: هو الشيء المثني.

المعاني الواردة في آيات سورة (النازعات)

{فأخذه الله نكال الآخرة والأولى}

وقال {فأخذه الله نكال الآخرة والأولى} لأنه حين قال {أخذه} كأنه "نكل له" فأخرج المصدر على ذلك. وتقول "والله لأصرمنك تركا بينا".

ت. الدكتورة هدى محمود قراعة — مكتبة الخانجي، القاهرة — الأولى، ١٤١١ هـ - ١٩٩٠ م