تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

سورة (الأعراف) — معانى القرآن للأخفش [معتزلى]

من معانى القرآن للأخفش [معتزلى] لـأبو الحسن المجاشعي بالولاء، البلخي ثم البصري، المعروف بالأخفش الأوسط — الورقة ٣٢٧ من ٥٨١.

سورة (الأعراف)

ج ١ · ص ٣٣١

او يجيء على ان يكون الفعل قد عمل فيما قبله وقد سقط بعده فعل على شيء من سببه فيضمر له فعلا. فانما يكون على احد هذه الثلاثة وهو في القرآن كثير.

وقال {خلائف الأرض} وقال {خلفآء} [69] وكل جائز وهو جماعة "الخليفة".

المعاني الواردة في آيات سورة (الأعراف)

{أو عجبتم أن جآءكم ذكر من ربكم على رجل منكم لينذركم واذكروا إذ جعلكم خلفآء من بعد قوم نوح وزادكم في الخلق بصطة فاذكروا آلآء الله لعلكم تفلحون}

وقال {وزادكم في الخلق بسطة} أي: انبساطا. وهو في موضع آخر {بسطة في العلم والجسم} وهو [120 ء] مثل الأول.

{وإلى ثمود أخاهم صالحا قال ياقوم اعبدوا الله ما لكم من اله غيره قد جآءتكم بينة من ربكم هاذه ناقة الله لكم آية فذروها تأكل في أرض الله ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب أليم}

وقال {فذروها تأكل في أرض الله} جزم اذا جعلته جوابا ورفع اذا أردت "فذروها آكلة" وقال {وأمر قومك يأخذوا بأحسنها} وقال {قل للذين آمنوا يغفروا للذين} و {فذرهم يخوضوا ويلعبوا} فصار جوابا في اللفظ وليس كذلك في المعنى.

{وإلى مدين أخاهم شعيبا قال ياقوم اعبدوا الله ما لكم من اله غيره قد جآءتكم بينة من ربكم فأوفوا الكيل والميزان ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها ذالكم خير لكم إن كنتم مؤمنين}

وقال {فأوفوا الكيل والميزان} .

المعاني الواردة في آيات سورة (الأعراف)

{ولا تقعدوا بكل صراط توعدون وتصدون عن سبيل الله من آمن به وتبغونها عوجا واذكروا إذ كنتم قليلا فكثركم وانظروا كيف كان عاقبة المفسدين}

ت. الدكتورة هدى محمود قراعة — مكتبة الخانجي، القاهرة — الأولى، ١٤١١ هـ - ١٩٩٠ م