تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

سورة (الأعراف) — معانى القرآن للأخفش [معتزلى]

من معانى القرآن للأخفش [معتزلى] لـأبو الحسن المجاشعي بالولاء، البلخي ثم البصري، المعروف بالأخفش الأوسط — الورقة ٣٢٨ من ٥٨١.

سورة (الأعراف)

ج ١ · ص ٣٣٢

ثم قال {ولا تقعدوا بكل صراط توعدون} تقول: "هم في البصرة" و"بالبصرة" و"قعدت له في الطريق" و"بالطريق".

{الذين كذبوا شعيبا كأن لم يغنوا فيها الذين كذبوا شعيبا كانوا هم الخاسرين}

وقال {كأن لم يغنوا فيها} وهي من "غنيت" "تغنى" "غنى".

{أو أمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا ضحى وهم يلعبون}

وقال {أو أمن أهل القرى} فهذه الواو للعطف دخلت عليها الف الاستفهام.

المعاني الواردة في آيات سورة (الأعراف)

{أولم يهد للذين يرثون الأرض من بعد أهلهآ أن لو نشآء أصبناهم بذنوبهم ونطبع على قلوبهم فهم لا يسمعون}

وقال {أولم يهد للذين يرثون الأرض من بعد أهلهآ} يقول: "أولم يتبين لهم" وقال بعهضم {نهد} بالنون أي: أولم نبين لهم {أن لو نشآء أصبناهم بذنوبهم} .

{تلك القرى نقص عليك من أنبآئها ولقد جآءتهم رسلهم بالبينات فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا من قبل كذلك يطبع الله على قلوب الكافرين}

وقال {نقص عليك من أنبآئها} صير "من" زائدة واراد "قصصنا" كما تقول "هل لك في ذا" وتحذف "حاجة".

وقال {فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا من قبل}

ت. الدكتورة هدى محمود قراعة — مكتبة الخانجي، القاهرة — الأولى، ١٤١١ هـ - ١٩٩٠ م