تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

سورة (الفرقان) — معانى القرآن للأخفش [معتزلى]

من معانى القرآن للأخفش [معتزلى] لـأبو الحسن المجاشعي بالولاء، البلخي ثم البصري، المعروف بالأخفش الأوسط — الورقة ٤٨٠ من ٥٨١.

سورة (الفرقان)

ج ٢ · ص ٤٨٨

{لهم فيها فاكهة ولهم ما يدعون}

قوله {ولهم فيها ما يدعون} .

{سلام قولا من رب رحيم}

وقال {سلام قولا} فانتصب {قولا} على البدل من اللفظ بالفعل كأنه قال "أقول قولا" وقرأه ابن مسعود {سلاما} وعيسى وابن ابي اسحاق كذلك نصبوها على خبر المعرفة [على] .

المعاني الواردة في آيات سورة (يس)

{وذللناها لهم فمنها ركوبهم ومنها يأكلون}

وقال {فمنها ركوبهم} أي: "منها ما يركبون" لأنك تقول: "هذه دابة ركوب". و"الركوب": هو فعلهم.

ج ٢ · ص ٤٨٩

المعاني الواردة في آيات

{رب السماوات والأرض وما بينهما ورب المشارق}

قال {رب السماوات والأرض} على "أن ألهكم رب" ونصب بعضهم {رب السماوات} {ورب المشارق} فجعله صفة للاسم الذي وقعت عليه "إن" والأول أجود لأن الأول في هذ المعنى وهو متناول بعيد في التفسير.

{إنا زينا السمآء الدنيا بزينة الكواكب}

وقال {زينا السمآء الدنيا بزينة الكواكب} فجعل {الكواكب} بدلا من "الزينة" وبعضهم يقول {بزينة الكواكب} وليس يعني بعضها ولكن زينتها حسنها.

{وحفظا من كل شيطان مارد}

وقال {وحفظا} لأنه بدل من اللفظ بالفعل كانه قال: "وحفظناها حفظا".

سورة (الشعراء)

ج ٢ · ص ٤٩٠

المعاني الواردة في آيات سورة (الصافات)

{يقول أإنك لمن المصدقين}

وقال {لمن المصدقين} وثقل بعضهم وليس للتثقيل معنى انما معنى التثقيل "المتصدقين" وليس هذا بذاك المعنى. انما معنى هذا من"التصديق" [و] ليس** من "التصدق" [و] انما تضعف هذه ويخفف ما سواها [163 ء] "والصدقة" تضعف صادها وتلك غير هذه. انما سئل رجل من صاحبه فحكى عن قرينه في الدنيا فقال: {كان لي قرين} [51] يقول: {أإنك لمن المصدقين} انا لنبعث بعد الموت. أي: اتؤمن بهذا؟ أي: تصدق بهذا.

{فلما أسلما وتله للجبين}

وقال {وتله للجبين} كما تقول: "أكبه* لوجهه" و"أكببته لوجهه" لأنه في المعنى شبه "أقصيته".

{وأرسلناه إلى مئة ألف أو يزيدون}

وقال {مئة ألف أو يزيدون} يقول: كانوا كذاك عندكم.

ت. الدكتورة هدى محمود قراعة — مكتبة الخانجي، القاهرة — الأولى، ١٤١١ هـ - ١٩٩٠ م