سورة (الفرقان)
ج ٢ · ص ٤٨٨
{لهم فيها فاكهة ولهم ما يدعون}
قوله {ولهم فيها ما يدعون} .
{سلام قولا من رب رحيم}
وقال {سلام قولا} فانتصب {قولا} على البدل من اللفظ بالفعل كأنه قال "أقول قولا" وقرأه ابن مسعود {سلاما} وعيسى وابن ابي اسحاق كذلك نصبوها على خبر المعرفة [على] .
المعاني الواردة في آيات سورة (يس)
{وذللناها لهم فمنها ركوبهم ومنها يأكلون}
وقال {فمنها ركوبهم} أي: "منها ما يركبون" لأنك تقول: "هذه دابة ركوب". و"الركوب": هو فعلهم.
ج ٢ · ص ٤٨٩
المعاني الواردة في آيات
{رب السماوات والأرض وما بينهما ورب المشارق}
قال {رب السماوات والأرض} على "أن ألهكم رب" ونصب بعضهم {رب السماوات} {ورب المشارق} فجعله صفة للاسم الذي وقعت عليه "إن" والأول أجود لأن الأول في هذ المعنى وهو متناول بعيد في التفسير.
{إنا زينا السمآء الدنيا بزينة الكواكب}
وقال {زينا السمآء الدنيا بزينة الكواكب} فجعل {الكواكب} بدلا من "الزينة" وبعضهم يقول {بزينة الكواكب} وليس يعني بعضها ولكن زينتها حسنها.
{وحفظا من كل شيطان مارد}
وقال {وحفظا} لأنه بدل من اللفظ بالفعل كانه قال: "وحفظناها حفظا".
سورة (الشعراء)
ج ٢ · ص ٤٩٠
المعاني الواردة في آيات سورة (الصافات)
{يقول أإنك لمن المصدقين}
وقال {لمن المصدقين} وثقل بعضهم وليس للتثقيل معنى انما معنى التثقيل "المتصدقين" وليس هذا بذاك المعنى. انما معنى هذا من"التصديق" [و] ليس** من "التصدق" [و] انما تضعف هذه ويخفف ما سواها [163 ء] "والصدقة" تضعف صادها وتلك غير هذه. انما سئل رجل من صاحبه فحكى عن قرينه في الدنيا فقال: {كان لي قرين} [51] يقول: {أإنك لمن المصدقين} انا لنبعث بعد الموت. أي: اتؤمن بهذا؟ أي: تصدق بهذا.
{فلما أسلما وتله للجبين}
وقال {وتله للجبين} كما تقول: "أكبه* لوجهه" و"أكببته لوجهه" لأنه في المعنى شبه "أقصيته".
{وأرسلناه إلى مئة ألف أو يزيدون}
وقال {مئة ألف أو يزيدون} يقول: كانوا كذاك عندكم.