تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

سورة (الروم) — معانى القرآن للأخفش [معتزلى]

من معانى القرآن للأخفش [معتزلى] لـأبو الحسن المجاشعي بالولاء، البلخي ثم البصري، المعروف بالأخفش الأوسط — الورقة ٥٠٢ من ٥٨١.

سورة (الروم)

ج ٢ · ص ٥١٠

وقد أروح إلى الحانوت أبشره * بالرحل فوق ذرى العيرانة الأجد

قال أبو الحسن: "انشدني يونس هذا البيت هكذا وجعل {الذي يبشر} اسما للفعل كأنه "التبشير" كما قال {فاصدع بما تؤمر} أي: اصدع بالأمر. ولا يكون ان تضمر فيها الباء وتحذفها لأنك لا تقول "كلم الذي مررت" وانت تريد "به".

المعاني الواردة في آيات سورة (الشورى)

{ويستجيب الذين آمنوا وعملوا الصالحات ويزيدهم من فضله والكافرون لهم عذاب شديد}

وقوله {ويستجيب الذين آمنوا} أي: استجاب. فجعلهم هم الفاعلين.

{ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور}

وقال {ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور} اما اللام التي في {ولمن صبر} فلام الابتداء واما ذلك فمعناه - والله أعلم - ان ذلك منه لمن عزم الأمور. وقد تقول: "مررت بدار الذراع بدرهم" أي. الذراع منها بدرهم" و: "مررت ببر قفيز بدرهم" أي: "قفيز منه" واما ابتداء "إن" في هذا الموضوع فكمثل {قل إن

ت. الدكتورة هدى محمود قراعة — مكتبة الخانجي، القاهرة — الأولى، ١٤١١ هـ - ١٩٩٠ م