تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

سورة (لقمان) — معانى القرآن للأخفش [معتزلى]

من معانى القرآن للأخفش [معتزلى] لـأبو الحسن المجاشعي بالولاء، البلخي ثم البصري، المعروف بالأخفش الأوسط — الورقة ٥٠٣ من ٥٨١.

سورة (لقمان)

ج ٢ · ص ٥١١

الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم} يجوز ابتداء مثل هذا اذا طال الكلام في مثل هذا الموضع. [169 ء]

{وتراهم يعرضون عليها خاشعين من الذل ينظرون من طرف خفي وقال الذين آمنوا إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة ألا إن الظالمين في عذاب مقيم}

وقال {ينظرون من طرف خفي} جعل "الطرف" العين كأنه قال "ونظرهم من عين ضعيفة" - والله أعلم - وقال يونس: "ان {من طرف} مثل: "بطرف" كما تقول العرب: "ضربته في السيف" و"بالسيف".

المعاني الواردة في آيات سورة (الشورى)

{صراط الله الذي له ما في السماوات وما في الأرض ألا إلى الله تصير الأمور}

وقال {ألا إلى الله تصير الأمور} لأن الله تبارك وتعالى يتولى الأشياء دون خلقه يوم القيامة وهو في الدنيا قد جعل بعض الأمور اليهم من الفقهاء والسلطان واشباه ذلك.

ج ٢ · ص ٥١٢

المعاني الواردة في آيات

{أفنضرب عنكم الذكر صفحا أن كنتم قوما مسرفين}

قال {أن كنتم قوما مسرفين} يقول: "لأن كنتم".

{لتستووا على ظهوره ثم تذكروا نعمة ربكم إذا استويتم عليه وتقولوا سبحان الذي سخر لنا هذاوما كنا له مقرنين}

وقال {لتستووا على ظهوره} فتذكيره يجوز على {ما تركبون} [12] و {ما} هو مذكر كما تقول: "عندي من النساء ما يوافقك ويسرك" وقد تذكر "الانعام" وتؤنث وقد قال في موضع {مما في بطونه} وقال في موضع آخر {بطونها} .

{وإذ قال إبراهيم لأبيه وقومه إنني برآء مما تعبدون}

وقال {إنني برآء مما تعبدون} تقول العرب "أنا براء منك".

المعاني الواردة في آيات سورة (الزخرف)

{ولولا أن يكون الناس أمة واحدة لجعلنا لمن يكفر بالرحمان لبيوتهم سقفا من فضة ومعارج عليها يظهرون}

وقال {ومعارج عليها يظهرون} ومثله قول العرب "مفاتح" و"مفاتيح" و"معاط" في "المعطاء"* و"أثاف" من "الأثفية" وواحد "المعارج" "المعراج" ولو شئت قلت في جمعه "المعاريج".

ت. الدكتورة هدى محمود قراعة — مكتبة الخانجي، القاهرة — الأولى، ١٤١١ هـ - ١٩٩٠ م