تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

سورة (لقمان) — معانى القرآن للأخفش [معتزلى]

من معانى القرآن للأخفش [معتزلى] لـأبو الحسن المجاشعي بالولاء، البلخي ثم البصري، المعروف بالأخفش الأوسط — الورقة ٥٠٤ من ٥٨١.

سورة (لقمان)

ج ٢ · ص ٥١٢

المعاني الواردة في آيات

{أفنضرب عنكم الذكر صفحا أن كنتم قوما مسرفين}

قال {أن كنتم قوما مسرفين} يقول: "لأن كنتم".

{لتستووا على ظهوره ثم تذكروا نعمة ربكم إذا استويتم عليه وتقولوا سبحان الذي سخر لنا هذاوما كنا له مقرنين}

وقال {لتستووا على ظهوره} فتذكيره يجوز على {ما تركبون} [12] و {ما} هو مذكر كما تقول: "عندي من النساء ما يوافقك ويسرك" وقد تذكر "الانعام" وتؤنث وقد قال في موضع {مما في بطونه} وقال في موضع آخر {بطونها} .

{وإذ قال إبراهيم لأبيه وقومه إنني برآء مما تعبدون}

وقال {إنني برآء مما تعبدون} تقول العرب "أنا براء منك".

المعاني الواردة في آيات سورة (الزخرف)

{ولولا أن يكون الناس أمة واحدة لجعلنا لمن يكفر بالرحمان لبيوتهم سقفا من فضة ومعارج عليها يظهرون}

وقال {ومعارج عليها يظهرون} ومثله قول العرب "مفاتح" و"مفاتيح" و"معاط" في "المعطاء"* و"أثاف" من "الأثفية" وواحد "المعارج" "المعراج" ولو شئت قلت في جمعه "المعاريج".

ت. الدكتورة هدى محمود قراعة — مكتبة الخانجي، القاهرة — الأولى، ١٤١١ هـ - ١٩٩٠ م