تابع النوع السادس والأربعون
ج ٣ · ص ٢٧٩
الثاني: نقل الإمام عن بعضهم أن قيما بدل من قوله عوجا وهو مشكل لأنه لا يظهر له وجه.
وقوله تعالى: {ولقد همت به وهم بها} قيل: التقدير: لقد همت به لولا أن رأى برهان ربه وهم بها وهذا أحسن لكن في تأويله قلق ولا يحتاج إلى هذا التأويل إلا على قول من قال: إن الصغائر يجوز وقوعها منهم.
وقوله: {فضحكت فبشرناها بإسحاق} قيل: أصله: فبشرناها بإسحاق فضحكت. وقيل: ضحكت أي حاضت بعد الكبر عند البشرى فعادت إلى عادات النساء من الحيض والحمل والولادة.
وقوله: {فأردت أن أعيبها} ، قدم علىما بعده وهو مؤخر عنه في المعنى لأن ذلك يحصل للتوافق.
وقوله: {فجعله غثاء أحوى} أي أحوى غثاء أي أخضر يميل إلى السواد والموجب لتأخير أحوى رعاية الفواصل.
وقوله: {ومن يبتغ غير الإسلام دينا} قال ابن برهان النحوي: أصله: ومن يبتغ دينا غير الإسلام.
وقوله: {وغرابيب سود} قال أبو عبيد: الغربيب: الشديد السواد ففي الكلام تقديم وتأخير وقال صاحب [العجائب والغرائب] : قال ابن عيسى:.
ج ٣ · ص ٢٨٠
الغربيب: الذي لونه لون الغراب فصار كأنه غراب. قال: والغراب يكون أسود وغير أسود وعلى هذا فلا تقديم ولا تأخير فيه.
وقوله: {ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر} على قول من يقول إن الذكر هنا القرآن.
وقوله: {حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها} .
وقوله: {اقتربت الساعة وانشق القمر} .
وقوله: {فكذبوه فعقروها} أي فعقروها ثم كذبوه في عقرها وفي إجابتهم.
وقوله: {ثم قضى أجلا وأجل مسمى عنده} تقديره: ثم قضى أجلا وعنده أجل مسمى أي وقت مؤقت.
وقوله: {فاجتنبوا الرجس من الأوثان} أي الأوثان من الرجس.
{هدى ورحمة للذين هم لربهم يرهبون} أي يرهبون ربهم.
{والذين هم لفروجهم حافظون} أي الذين هم حافظون لفروجهم.
{فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله} أي مخلف رسله وعده.
{بل الإنسان على نفسه بصيرة} أي بل الإنسان بصير على نفسه في شهود جوارحه عليه.
{خلق الإنسان من عجل} خلق العجل من الإنسان.
{ولولا كلمة سبقت من ربك لكان لزاما وأجل مسمى} أي ولولا.