تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

النوع الخامس: علم المتشابه — البرهان في علوم القرآن

من البرهان في علوم القرآن لـأبو عبد الله بدر الدين محمد بن عبد الله بن بهادر الزركشي — الورقة ١٥٧ من ١٬٩٢٦.

النوع الخامس: علم المتشابه

ج ١ · ص ١٥٦

وكقوله {ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه} والمراد النمروذ لأنه المرسل إليه

وقوله: {وقال الذي اشتراه من مصر} والمراد العزيز

وقوله: {واتل عليهم نبأ ابني آدم بالحق} ، والمراد قابيل وهابيل

وقوله: {يقول الذين كفروا إن هذا إلا أساطير الأولين}

قالوا: وحيثما جاء في القرآن {أساطير الأولين} فقائلها النضر بن الحارث بن كلدة وإنما كان يقولها لأنه دخل بلاد فارس وتعلم الأخبار ثم جاء وكان يقول أنا أحدثكم أحسن مما يحدثكم محمد وإنما يحدثكم أساطير الأولين وفيه نزل: {ومن قال سأنزل مثل ما أنزل الله} وقتله النبي صلى الله عليه وسلم صبرا يوم بدر

وقوله: {لمسجد أسس على التقوى} فإنه ترجح كونه مسجد قباء بقوله: {من أول يوم} لأنه أسس قبل مسجد المدينة وحدس هذا بأن اليوم قد يراد به المدة والوقت وكلاهما أسس على هذا من أول يوم أي من أول عام من الهجرة وجاء في الحديث تفسيره بمسجد المدينة وجمع بينهما بأن كليهما مراد الآية

الثالث: قصد الستر عليه ليكون أبلغ في استعطافه، ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا

ت. محمد أبو الفضل إبراهيم — دار إحياء الكتب العربية عيسى البابى الحلبي وشركائه — الأولى، ١٣٧٦ هـ - ١٩٥٧ م