النوع الخامس: علم المتشابه
ج ١ · ص ١٨٥
للكافرين وتسليته بخروجه من مكة والوعد بعوده إليها بقوله {إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد}
قال: الزمخشري وقد جعل الله فاتحة سورة المؤمنين: {قد أفلح المؤمنون} وأورد في خاتمتها: {إنه لا يفلح الكافرون} فشتان ما بين الفاتحة والخاتمة
فصل: في مناسبة فاتحة السورة بخاتمة التي قبلها
ومن أسراره مناسبة فاتحة السورة بخاتمة التي قبلها حتى إن منها ما يظهر تعلقها به لفظا كما قيل في
{فجعلهم كعصف مأكول} {لإيلاف قريش}
وفي الكواشي لما ختم سورة النساء آمرا بالتوحيد والعدل بين العباد أكد ذلك بقوله في أول سورة المائدة {يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود}