تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

النوع الخامس والعشرون: علم مرسوم الخط — البرهان في علوم القرآن

من البرهان في علوم القرآن لـأبو عبد الله بدر الدين محمد بن عبد الله بن بهادر الزركشي — الورقة ٤٤٧ من ١٬٩٢٦.

النوع الخامس والعشرون: علم مرسوم الخط

ج ١ · ص ٤٤٦

سلف}

فالله تعالى لما أذن الكافرين بدخول الباكل إذا أتوا بالتوحيد والشهادة أتراه يخرج الداخل فيها والمقيم عليها

الرابع: قوله تعالى: {وهل نجازي إلا الكفور}

الخامس: قوله: {إنا قد أوحي إلينا أن العذاب على من كذب وتولى}

السادس: قوله تعالى: {وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير}

السابع: قوله تعالى: {قل كل يعمل على شاكلته}

الثامن: قوله تعالى: {ولسوف يعطيك ربك فترضى}

حكى هذه الأقوال الخمسة الأخيرة الشيخ محيي الدين في رءوس المسائل

التاسع: رأيت في مناقب الشافعي للإمام أبي محمد إسماعيل الهروي صاحب الحاكم بإسناده عن ابن عبد الحكم قال: سألت الشافعي: أي آية أرجى؟ قال قوله تعالى: {يتيما ذا مقربة أو مسكينا ذا متربة} قال: وسألته عن أرجى حديث للمؤمن؟ قال: حديث: "إذا كان يوم القيامة يدفع إلى كل مسلم رجل من الكفار فيذهب به إلى النار"

العاشر: والحادي عشر: روى الحاكم في مستدركه عن محمد بن المنكدر قال التقى ابن عباس وعبد الله بن عمرو بن العاص فقال ابن عباس أي آية في كتاب الله أرجى عندك فقال عبد الله بن عمرو: {يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم} قال

ج ١ · ص ٤٤٧

لكن قول إبراهيم: {قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي} هذا لما في الصدور من وسوسة الشيطان فرضي الله تعالى من إبراهيم بقوله: {أولم تؤمن قال بلى} وقال صحيح الإسناد ولم يخرجاه

وقال النحاس في سورة الأحقاف: {فهل يهلك إلا القوم الفاسقون} فقال إن هذه الآية من أرجى آية في القرآن إلا أن ابن عباس قال أرجى آية في القرآن: {وإن ربك لذو مغفرة للناس على ظلمهم}

وأما أخوف آية فعن الإمام أبي حنيفة أنه قال هي قوله تعالى: {واتقوا النار التي أعدت للكافرين} ولو قيل إنها {سنفرغ لكم أيها الثقلان} لكان له وجه ولهذا قال بعضهم: لو سمعت هذه الكلمة من خفير الحارة لم أنم

ت. محمد أبو الفضل إبراهيم — دار إحياء الكتب العربية عيسى البابى الحلبي وشركائه — الأولى، ١٣٧٦ هـ - ١٩٥٧ م