النوع السادس والأربعون: في أساليب القرآن وفنونه البليغة
ج ٢ · ص ٤٧١
وقوله: {فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهير}
وجعل الزمخشري منه قوله تعالى: {ومن يدبر الأمر} بعد قوله: {قل من يرزقكم}
واعلم أن هذين النوعين يقعان في الأفعال والأسماء لكن وقوعهما في الأفعال لا يأتي إلا في النفي وأما في الإثبات فليس من هذا الباب بل من عطف المطلق على المقيد أو المقيد على المطلق
القسم السابع: عطف أحد المترادفين على الآخر أو ما هو قريب منه في المعنى والقصد منه التأكيد
وهذا إنما يجيء عند اختلاف اللفظ وإنما يحسن بالواو ويكون في الجمل كقوله: {أولى لك فأولى. ثم أولى لك فأولى}
ويكثر في المفردات كقوله: {فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا}
وقوله: {فلا يخاف ظلما ولا هضما} {لا تخاف دركا ولا تخشى}
ج ٢ · ص ٤٧٢
وقوله: {ثم عبس وبسر}
وقوله: {إنما أشكو بثي وحزني إلى الله}
وقوله: {لا تبقي ولا تذر}
وقوله: {وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه}
وقوله: {لا ترى فيها عوجا ولا أمتا} قال الخليل: العوج والأمت بمعنى واحد وقيل: الأمت أن يغلظ مكان ويرق مكان قاله ابن فارس في "المقاييس" وهو راجع لما قاله الخليل
وقوله: {أنا لا نسمع سرهم ونجواهم}
وقوله: {لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا}
وقوله: {إلا دعاء ونداء}
وفرق الراغب بين النداء والدعاء بأن النداء قد يقال إذا قيل "يا" أو "أيا" ونحوه من غير أن يضم إليه الاسم والدعاء لا يكاد يقال إلا إذا كان معه الاسم نحو: يا فلان
وقوله: {إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا}
وقوله: {وإذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض}