تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

النوع الخامس: علم المتشابه — البرهان في علوم القرآن

من البرهان في علوم القرآن لـأبو عبد الله بدر الدين محمد بن عبد الله بن بهادر الزركشي — الورقة ١٥٩ من ١٬٩٢٦.

النوع الخامس: علم المتشابه

ج ١ · ص ١٥٨

الرابع: ألا يكون في تعيينه كثير فائدة كقوله تعالى: {أو كالذي مر على قرية} والمراد بها بيت المقدس

{واسألهم عن القرية} والمراد أيلة وقيل طبرية

{فلولا كانت قرية} والمراد نينوى

{أتيا أهل قرية} قيل برقة

فإن قيل ما الفائدة في قوله: {وإذ قال إبراهيم لأبيه آزر}

قيل: آزر اسم صنم وفي الكلام حذف أي دع آزر وقيل كلمة زجر وقيل بل هو اسم أبيه وعلى هذا فالفائدة أن الأب يطلق على الجد فقال آزر لرفع المجاز

الخامس: التنبيه على التعميم وهو غير خاص بخلاف مالو عين كقوله تعالى: {ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله} ، قال: عكرمة أقمت أربع عشرة سنة أسأل عنه حتى عرفته هو ضمرة بن العيص وكان من المستضعفين بمكة وكان مريضا فلما نزلت آية الهجرة خرج منها فمات بالتنعيم

وقوله {الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية} قيل نزلت في علي كان معه أربع دوانق فتصدق بواحد بالنهار وآخر بالليل وآخر سرا وآخر علانية

ت. محمد أبو الفضل إبراهيم — دار إحياء الكتب العربية عيسى البابى الحلبي وشركائه — الأولى، ١٣٧٦ هـ - ١٩٥٧ م