النوع السابع والأربعون: في الكلام على المفردات والأدوات
ج ٤ · ص ٢٢٤
ومثله: {عسى ربكم أن يرحمكم}
وتكون في تأويل مصدر مرفوع إن كانت تامة كقولك عسى أن ينطلق زيد ومثله: {وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا}
الثاني: مخففة من الثقيلة فتقع بعد فعل اليقين وما في معناه ويكون اسمها ضمير الشأن وتقع بعدها الجملة خبرا عنها نحو: {أفلا يرون ألا يرجع إليهم قولا}
{علم أن سيكون منكم مرضى}
{وحسبوا ألا تكون فتنة}
{وأن عسى أن يكون}
{وألو استقاموا}
{وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين}
وجعل ابن الشجري منه: {وناديناه أن يا إبراهيم} ،أي أنه يا إبراهيم
الثالث: مفسرة بمنزلة أي التي لتفسير ما قبلها بثلاثة شروط تمام ما قبلها من الجملة وعدم تعلقها بما بعدها وأن يكون الفعل الذي تفسره في معنى القول كقوله تعالى: {وناديناه أن يا إبراهيم} {فأوحينا إليه أن اصنع الفلك بأعيننا} {أن طهرا بيتي}