تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

النوع الثاني والأربعون في وجوه المخاطبات والخطاب في القرآن — البرهان في علوم القرآن

من البرهان في علوم القرآن لـأبو عبد الله بدر الدين محمد بن عبد الله بن بهادر الزركشي — الورقة ٧٥٧ من ١٬٩٢٦.

النوع الثاني والأربعون في وجوه المخاطبات والخطاب في القرآن

ج ٢ · ص ٢٦٤

والأرجل عكس قوله تعالى: {يجعلون أصابعهم}

وقوله: {فتحرير رقبة}

وقوله: {سنسمه على الخرطوم} عبر بالأنف عن الوجه {لأخذنا منه باليمين}

وكقوله تعالى: {فإنه آثم قلبه} أضاف الإثم إلى القلب وإن كانت الجملة كلها آثمة من حيث كان محلا لاعتقاد الإثم والبر كما نسبت الكتابة إلى اليد من حيث إنها تفعل بها في قوله تعالى: {مما كتبت أيديهم} وإن كانت الجملة كلها كاتبة ولهذا قال: {وويل لهم مما يكسبون}

وكذا قوله: {لا تدركه الأبصار} وقيل: المعنى على حذف المضاف لأن المدرك هو الجملة دون الحاسة فأسند الإدراك إلى الأبصار لأنه بها يكون

وكقوله تعالى: {ويحذركم الله نفسه} أي: إياه

{تعلم ما في نفسي}

وجعل منه بعضهم قوله تعالى: {قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم} وحكى ابن فارس عن جماعة أن "من" هنا للتبعيض لأنهم أمروا بالغض عما يحرم النظر إليه

وقوله: {قم الليل} أي: صل في الليل لأن القيام بعض الصلاة

ت. محمد أبو الفضل إبراهيم — دار إحياء الكتب العربية عيسى البابى الحلبي وشركائه — الأولى، ١٣٧٦ هـ - ١٩٥٧ م