«ما يؤثر عنه في قتال أهل البغي، والمرتد «1» »
ج ١ · ص ٣٠٦
«وإن لم يكونا أريدا «1» بالجلد، وأريد به البكران «2» -: فهما مخالفان للثيبين ورجم الثيبين- بعد آية الجلد-: [بما «3» ] روى النبي (صلى الله عليه وسلم) عن الله (عز وجل) . وهذا: أشبه «4» معانيه، وأولاها به عندنا والله أعلم.» .
(أنا) أبو عبد الله الحافظ، أنا أبو العباس، أنا الربيع، أنا الشافعي (رحمه الله) ، قال «5» : «قال الله (تبارك وتعالى) في المملوكات «6» : (فإذا أحصن، فإن أتين بفاحشة: فعليهن نصف ما على المحصنات: من العذاب: 4- 25) «7» .»