«ما يؤثر عنه في التفسير، في آيات متفرقة، سوى ما مضى «1» »
ج ٢ · ص ١٨٧
قيس: ضعيف. وروي من وجه آخر: كالمنقطع.
والصحيح عن عطاء وعروة، عن عائشة-: ما رواه في رواية الربيع والصحيح: من المذهب أيضا ما أجازه في رواية الربيع.
(قرأت) في كتاب: (السنن) - «1» رواية حرملة عن الشافعي رحمه الله-: قال: «قال الله تبارك وتعالى: (ووصينا الإنسان بوالديه، حسنا: 5- 8) وقال تعالى: (أن اشكر لي ولوالديك: 31- 14) وقال جل ثناؤه: (إنا خلقناكم من ذكر وأنثى، وجعلناكم شعوبا وقبائل: لتعارفوا: 49- 13) «2» .»
«وقال تبارك اسمه: (فلينظر الإنسان: مم خلق؟: خلق من ماء دافق يخرج من بين الصلب والترائب: 86- 5- 7) فقيل: يخرج من صلب الرجل، وترائب «3» المرأة.»
«وقال: (من نطفة: أمشاج نبتليه: 76- 2) فقيل (والله أعلم) :