تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

فضل التعجيل بالصلوات — أحكام القرآن للشافعي - جمع البيهقي

من أحكام القرآن للشافعي - جمع البيهقي لـأحمد بن الحسين بن علي بن موسى الخسروجردي الخراساني، أبو بكر البيهقي — الورقة ٥٠ من ٤٩٥.

فضل التعجيل بالصلوات

ج ١ · ص ٦٦

«وفي قوله تعالى: (وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول: 2- 143) لقوله إلا لنعلم أن قد علمهم «1» من يتبع الرسول وعلم الله كان- قبل اتباعهم وبعده- سواء.» .

«وقد قال المسلمون: فكيف بما مضى من صلاتنا، ومن مضى منا؟.

فأعلمهم الله (عز وجل) : أن صلاتهم إيمان «2» فقال: (وما كان الله ليضيع إيمانكم) الآية «3» » .

«ويقال: إن اليهود قالت: البر في استقبال المغرب، وقالت النصارى: البر في استقبال المشرق بكل حال فأنزل الله (عز وجل) فيهم:

(ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب: 2- 177) .

يعني (والله أعلم) : وأنتم مشركون لأن البر لا يكتب لمشرك.» .

«فلما حول الله رسوله (صلى الله عليه وسلم) إلى المسجد الحرام-:

مكتبة الخانجي - القاهرة — الثانية، ١٤١٤ هـ - ١٩٩٤ م