«ما يؤثر عنه في قتال أهل البغي، والمرتد «1» »
ج ١ · ص ٢٩٦
(ولا تقم على قبره»
: 9- 84) .-: « [فأما أمره: أن لا يصلي عليهم] «2» : فإن صلاته- بأبي هو وأمي صلى الله عليه وسلم-: مخالفة صلاة غيره وأرجو: أن يكون قضى-: إذ أمره بترك الصلاة على المنافقين.-: أن لا يصلي على أحد إلا غفر له وقضى: أن لا يغفر لمقيم «3» على شرك «4» . فنهاه: عن الصلاة على من لا يغفر له.» .
«قال الشافعي «5» : «ولم يمنع رسول الله (صلى الله عليه وسلم) - من الصلاة عليهم-: مسلما ولم يقتل منهم- بعد هذا- أحدا «6» .» .
قال الشافعي «7» - في غير هذا الموضع-: « [وقد قيل- في قول الله عز وجل «8» ] : (والله يشهد «9» : إن المنافقين لكاذبون: 63- 1) .-:
ما هم بمخلصين.» .