«ما يؤثر عنه في التفسير، في آيات متفرقة، سوى ما مضى «1» »
ج ٢ · ص ١٨٨
نطفة الرجل: مختلطة بنطفة المرأة «1» . (قال الشافعي) : وما اختلط سمته العرب: أمشاجا.»
«وقال الله تعالى: (ولأبويه: لكل واحد منهما السدس: مما ترك) الآية: 4- 11) .»
«فأخبر (جل ثناؤه) : أن كل آدمي: مخلوق من ذكر وأنثى وسمى الذكر: أبا والأنثى: أما.»
«ونبه «2» : أن ما نسب «3» -: من الولد.- إلى أبيه: نعمة من نعمه فقال: (فبشرناها: بإسحاق ومن وراء إسحاق: يعقوب: 11- 71) وقال: (يا زكريا إنا نبشرك: بغلام اسمه يحيى 19- 7) .»
«قال الشافعي: ثم كان بينا في أحكامه (جل ثناؤه) : أن نعمته لا تكون: من جهة معصيته «4» فأحل النكاح، فقال: (فانكحوا ما طاب لكم: من النساء: 4- 3) وقال تبارك وتعالى: (فإن خفتم ألا تعدلوا: فواحدة، أو ما ملكت أيمانكم: 4- 3) . وحرم الزنا، فقال:
(ولا تقربوا الزنى: 17- 32) مع ما ذكره: في كتابه.»
«فكان معقولا في كتاب الله: أن ولد الزنا لا يكون منسوبا إلى