47
ج ١ · ص ١٢٢
فمثال الأول قولك للرجل يبغي ويظلم: "أأنت تجيء إلى الضعيف فتغضب ماله؟ "، "أأنت تزعم أن الأمر كيت وكيت؟ " وعلى ذلك قوله تعالى: {أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين} [يونس: 99].
ومثال الثاني: {أهم يقسمون رحمت ربك} [الزخرف: 32].
كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح
من دلائل الإعجاز في علم المعاني لـأبو بكر عبد القاهر بن عبد الرحمن بن محمد الفارسي الأصل، الجرجاني الدار — الورقة ١٢١ من ٦٧٠.
ج ١ · ص ١٢٢
فمثال الأول قولك للرجل يبغي ويظلم: "أأنت تجيء إلى الضعيف فتغضب ماله؟ "، "أأنت تزعم أن الأمر كيت وكيت؟ " وعلى ذلك قوله تعالى: {أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين} [يونس: 99].
ومثال الثاني: {أهم يقسمون رحمت ربك} [الزخرف: 32].
ت. محمود محمد شاكر أبو فهر — مطبعة المدني بالقاهرة - دار المدني بجدة — الثالثة ١٤١٣هـ - ١٩٩٢م
ضَعِ الموقع على شاشتك
تدبُّر القرآن
رسائلُ وتذكرة
عبادات وأحكام
الحفظ والمراجعة
السيرة والسنّة
الدعوة