141
ج ١ · ص ٣٠٢
حسبت بغام راحلتي عناقا
حين كان المعنى والقصد أن يقول: "حسبت بغام راحلتي بغام عناق"1، فمما لا مساغ له عند من كان صحيح الذوق صحيح المعرفة نسابة للمعاني.
كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح
من دلائل الإعجاز في علم المعاني لـأبو بكر عبد القاهر بن عبد الرحمن بن محمد الفارسي الأصل، الجرجاني الدار — الورقة ٣٠١ من ٦٧٠.
ج ١ · ص ٣٠٢
حسبت بغام راحلتي عناقا
حين كان المعنى والقصد أن يقول: "حسبت بغام راحلتي بغام عناق"1، فمما لا مساغ له عند من كان صحيح الذوق صحيح المعرفة نسابة للمعاني.
ت. محمود محمد شاكر أبو فهر — مطبعة المدني بالقاهرة - دار المدني بجدة — الثالثة ١٤١٣هـ - ١٩٩٢م
ضَعِ الموقع على شاشتك
تدبُّر القرآن
رسائلُ وتذكرة
عبادات وأحكام
الحفظ والمراجعة
السيرة والسنّة
الدعوة