باب الفصل والوصل
ج ١ · ص ٤٧٧
وتصدر1، وبينها وأنت من أمرها في عمياء، وخابط خبط عشواء، قصاراك أن تكرر ألفاظا لا تعرف لشيء منها تفسيرا وضروب كلام للبلغاء إذا سئلت على أغراضهم فيها لم تستطيع لها تبيينا، فإنك تراك تطيل التعجب من غفلتك، وتكثر الاعتذار إلى عقلك من الذي كنت عليه طول مدتك. ونسأل الله تعالى أن يجعل كل ما نأتيه، ونقصده ننتحيه، لوجهه خالصا، وإلى رضاه عز وجل مؤديا، ولثوابه مقتضيا، وللزلفى عنده موجبا، بمنه وفضله ورحمته2.