تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

267 — دلائل الإعجاز في علم المعاني

من دلائل الإعجاز في علم المعاني لـأبو بكر عبد القاهر بن عبد الرحمن بن محمد الفارسي الأصل، الجرجاني الدار — الورقة ٥٠٨ من ٦٧٠.

267

ج ١ · ص ٥١٠

ومما هو في غاية الندرة من هذا الباب، ما صنعه الجاحظ بقول نصيب:

ولو سكتوا أثنت عليك الحقائب

حين نثره فقال، وكتب به إلى ابن الزيات:

"نحن، أعزك الله، نسحر بالبيان، ونموه بالقول، والناس ينظرون إلى الحال، ويقضون بالعيان، فأثر في أمرنا أثرا ينطق إذا سكتنا، فإن المدعي بغير بينة متعرض للتكذيب".

قول الشعراء في وصف الشعر:

وهذه جملة من وصفهم الشعر وعمله، وإدلالهم به.

1أبو حية النميري:

إن القصائد قد علمن بأنني ... صنع اللسان بهن، لا أتنحل

وإذا ابتدأت عروض نسج ربض ... جعلت تذل لما أريد وتسهل

ت. محمود محمد شاكر أبو فهر — مطبعة المدني بالقاهرة - دار المدني بجدة — الثالثة ١٤١٣هـ - ١٩٩٢م