تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

363 — دلائل الإعجاز في علم المعاني

من دلائل الإعجاز في علم المعاني لـأبو بكر عبد القاهر بن عبد الرحمن بن محمد الفارسي الأصل، الجرجاني الدار — الورقة ٦٦٨ من ٦٧٠.

363

ج ١ · ص ٦٨١

القسم الثاني: في البيتين جميعا صنعة وتصوير

تعقيب على هذين القسمين

القوف في معنى "الصورة" و "التصوير"

جملة من وصفهم العشر وعمله، وإدلالهم به

غرضه من ذكر وصف الشعراء الشعر، وانه دليل على أن مزيته تدرك بالعقل لا بمذاقة الحروف

بيان أن قولهم في "اللفظ"، يسقط "الكناية" و "الاستعارة" و "المجاز" و "الإيجاز"

بيان آخر في شأن "اللفظ"، وفساد القول به.

مقالة في الخبر والإسناد

"النظم" هو توخي معاني النحو، وهو معدن البلاغة

أصول يحتاج إلى معرفتها "الخبر" أصل في معاني الكلام في النفي والإثبات

لابد للخبر من مخبر به، وهو الذي يوصف بالصدق والكذب وأن "الخبر" وجميع الكلام معان ينشئها الإنسان في نفسه

بطلان دعوى أصحاب "اللفظ" في توهمهم أن "الخبر" صفة "للفظ"

توهمهم أن "المفعول" زيادة في الفائدة، والاحتجاج لبطلان ذلك

فصل، "الإثبات" معنى تكون به المزية في الكلام

هذا ما نقل من مسودة عبد القاهر بخطه بعد وفاته رحمه الله

-ألفاظ اللغة لم توضع إلا لضم بعضها إلى بعض، وبضمها تكون الفائدة، وهذا موضع "الخبر" و "الإسناد"

"الخبر" وجميع معاني الكلام، معان ينشئها الإنسان في نفسه

بيان في "النظم"، ودخول الشبهة في أمره، وأن مراده إلى "الذوق"

البلاء هو أن الإحساس بالمزية قليل في الناس

خطأ خفي في "النظم"، قد لا تدركه إلا بعد دهر طويل

ت. محمود محمد شاكر أبو فهر — مطبعة المدني بالقاهرة - دار المدني بجدة — الثالثة ١٤١٣هـ - ١٩٩٢م