تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

256 — دلائل الإعجاز في علم المعاني

من دلائل الإعجاز في علم المعاني لـأبو بكر عبد القاهر بن عبد الرحمن بن محمد الفارسي الأصل، الجرجاني الدار — الورقة ٤٨٩ من ٦٧٠.

256

ج ١ · ص ٤٩١

مع قول المتنبي:

وكل امرئ يولي الجميل محبب ... وكل مكان ينبت العز طيب

وقول المتنبي:

يقر له بالفضل من لا يوده ... ويقضي له بالسعد من لا ينجم

مع قول البحتري:

لا أدعي لأبي العلاء فضيلة ... حتى يسلمها إليه عداه

وقول خالد الكاتب:

رقدت ولم ترث للساهر ... وليل المحب بلا آخر1

مع قول بشار:

لخدك من كفيك في كل ليلة ... إلى أن ترى ضوء الصباح وساد

تبيت تراعي الليل ترجو نفاده ... وليس لليل العاشقين نفاد2

وقول أبي تمام:

ثوى بالمشرقين لها ضجاج ... أطار قلوب أهل المغربين3

وقول البحتري:

تناذر أهل الشرق منه وقائعا ... أطاع لها العاصفون في بلد العرب

ت. محمود محمد شاكر أبو فهر — مطبعة المدني بالقاهرة - دار المدني بجدة — الثالثة ١٤١٣هـ - ١٩٩٢م