تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

269 — دلائل الإعجاز في علم المعاني

من دلائل الإعجاز في علم المعاني لـأبو بكر عبد القاهر بن عبد الرحمن بن محمد الفارسي الأصل، الجرجاني الدار — الورقة ٥١١ من ٦٧٠.

269

ج ١ · ص ٥١٣

بكل ثنية وبكل ثغر ... غرائبهن تنتسب انتسابا1

ابن ميادة

فجرنا ينابيع الكلام وبحره ... فأصبح فيه ذو الرواية يسبح

وما الشعر إلا شعر قيس وخندف ... وشعر سواهم كلفة وتملح2

وقال عقال بن هشام القيني يرد عليه:

ألا أبلغ الرماح نقض مقالة ... بها خطل الرماح أو كان يمزح

لئن كان في قيس وخندف ألسن ... طوال، وشعر سائر ليس يقدح

لقد خرق الحي اليمانون قبلهم ... بحور الكلام تستقى وهي طفح

وهم علموا من بعدهم فتعلموا ... وهم أعربوا هذا الكلام وأوضحوا

فللسابقين الفضل لا يجحدونه ... وليس لمسبوق عليهم تبجح3

أبو تمام

كشفت قناع الشعر عن حر وجهه ... وطيرته عن وكره وهو واقع

بغر يراها ن يراها بسمعه ... ويدنوا إليها ذو الججى وهو شاسع

ت. محمود محمد شاكر أبو فهر — مطبعة المدني بالقاهرة - دار المدني بجدة — الثالثة ١٤١٣هـ - ١٩٩٢م