تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

290 — دلائل الإعجاز في علم المعاني

من دلائل الإعجاز في علم المعاني لـأبو بكر عبد القاهر بن عبد الرحمن بن محمد الفارسي الأصل، الجرجاني الدار — الورقة ٥٤٥ من ٦٧٠.

290

ج ١ · ص ٥٤٧

وقول البحتري:

وسأستقل لك الدموع صبابة ... ولو أن دجلة لي عليك دموع1

وقوله:

رأت فلتات الشيب فابتسمت لها ... وقالت نجوم لو طلعن بأسعد2

وقول أبي نواس:

ركب تساقوا على الأكوار بينهم ... كأس الكرى، فانتشى المسقي والساقي

كأن أعناقهم، والنوم واضعها ... على المناكب لم تعمد بأعناق3

وقوله:

يا صاحبي عصيت مصطبحا ... وغدوت للذات مطروحا

فتزودوا مني محادثة ... حذر العصا لم يبق لي مرحا4

وقول إسمعيل بن يسار:

حتى إذا الصبح بدا ضوءه ... وغبت الجوزاء والمرزم

خرجت والوطء خفي كما ... ينساب من مكمنه الأرقم5

ت. محمود محمد شاكر أبو فهر — مطبعة المدني بالقاهرة - دار المدني بجدة — الثالثة ١٤١٣هـ - ١٩٩٢م