تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

338 — دلائل الإعجاز في علم المعاني

من دلائل الإعجاز في علم المعاني لـأبو بكر عبد القاهر بن عبد الرحمن بن محمد الفارسي الأصل، الجرجاني الدار — الورقة ٦٢٤ من ٦٧٠.

338

ج ١ · ص ٦٣٧

17 "يا بني أقم الصلاة وأمر بالمعروف وانه عن المنكر واصبر على مآ أصابك إن ذلك من عزم الأمور: "316، 317

سورة فاطر"

3 "هل من خالق غير الله يرزقكم من السماء والأرض": 177

14 "ولا ينبئك مثل خبير": 521

18 "إنما تنذر الذين يخشون ربهم بالغيب": 354، 355

22، 23 "ومآ أنت بمسمع من في القبور إن أنت إلا نذير: 334

28 "إنما يخشى الله من عباده العلماء": 338، 339

سورة يس

7 "لقد حق القول على أكثرهم فهم لا يؤمنون": 138

11 "إنما تنذر من اتبع الذكر وخشي الرحمن بالغيب": 330

"واضرب لهم مثلا أصحاب القرية إذا جاءها المرسلون"، الآيات: 241، 242

37 "وآية لهم الليل نسلخ منه النهار": 521

40 "ولا الليل سابق النهار": 376

69 "وما علمناه الشعر وما بنبغي له إن هو إلا ذكر وقرآن مبين": 24، 25، 230

سورة الصافات

153، 154 "أصطفى البنات على البنين ما لكم كيف تحكمون": 114

سورة ص

16 "عجل لنا قطنا": 397

سورة الزمر

9 "قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون": 154

سورة غافر

66 "قل إني نهيت أن أعبد الذين تدعون من دون الله": 324

68 "هو الذي يحيى ويميت": 154

ت. محمود محمد شاكر أبو فهر — مطبعة المدني بالقاهرة - دار المدني بجدة — الثالثة ١٤١٣هـ - ١٩٩٢م