تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

] قد | أقرأني بعد هذا آيتين ^ ( لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه — كتاب المصاحف

من كتاب المصاحف لـأبو بكر بن أبي داود السجستاني عبد الله بن بن سليمان بن الأشعث — الورقة ١٠١ من ٤٣٣.

] قد | أقرأني بعد هذا آيتين ^ ( لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه

ج ١ · ص ١٣٣

| كتب عثمان المصاحف حين جمع القرآن سبعة مصاحف فبعث واحدا | إلى مكة ، وآخر إلى الشام ، وآخر إلى اليمن ، وآخر إلى البحرين وآخر إلى البصرة ، وآخر الكوفة ، وحبس بالمدينة واحدا .

[ 115 ] حدثنا عبد الله حدثنا زياد بن يحيى أبو الخطاب الحسائي | كثير يعني ابن هشام حدثنا جعفر حدثنا عبد الأعلى بن الحكم الكلابي | قال : أتيت دار أبي موسى الأشعري فإذا حذيفة بن اليمان وعبد الله | بن مسعود وأبو موسى الأشعري فوق أجار لهم ، فقلت هؤلاء والله | الذين أريد فأخذت أرتقي إليهم فإذا غلام على الدرجة فمعني فنازعته | فالتفت إلى بعضهم قال خل عن الرجل فأتيتهم حتى جلست إليهم ، | فإذا عندهم مصحف أرسل به عثمان وأمرهم أن يقيموا مصاحفهم | عليه ، فقال أبو موسى ما وجدتم في مصحفي هذا من زيادة فلا | تنقصوها ، وما وجدتم من نقصان فاكتبوه . فقال حذيفة : كيف بما | صنعنا ؟ والله ما أحد من أهل هذا البلد يرغب عن قراءة هذا الشيخ | يعني ابن مسعود ولا أحد من أهل اليمن يرغب عن قراءة هذا الشيخ | يعني أبا موسى الأشعري ، وكان حذيفة هو الذي أشار على عثمان | رضي الله عنه بجمع المصاحف على مصحف واحد ، ثم إن الصلاة حضرت |

ت. محمد بن عبده — الفاروق الحديثة — الأولى