^ ( لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين
ج ١ · ص ١٣٥
[ 118 ] حدثنا عبد الله قال ذكر أبي عن أبي صالح الفراء وأحمد | ابن جناب عن الحكم بن ظهير عن إسماعيل السدي عن عبد خير | قال ، خطب علي فقال أفضل الناس بعد النبي [
قال فوقع في | نفسي من قوله ولو شئت أن أسمي الثالث لسميته فأتيت الحسين بن | علي فقلت : إن أمير المؤمنين خطب فقال : إن أفضل الناس بعد النبي | [
] أبو بكر وأفضلهم بعد أبي بكر عمر ولو شئت أن أسمي الثالث | لسميته فوقع في نفسي ، فقال الحسين قد وقع في نفسي كما وقع في | نفسي فسألته فقلت يا أمير المؤمنين من الذي لو شئت أن لسميته ؟ قال | المذبوح ما تذبح البقرة [ أو كما قال ] . |
] مما يأتي عليه الزمان وهو | ينزل عليه السور ذوات العدد فكان إذا نزل
ج ١ · ص ١٣٦
[ 119 ] حدثنا عبد الله حدثنا عثمان بن هشام بن دلهم حدثنا | إسماعيل بن الخليل عن علي بن مسهر عن إسماعيل بن أبي خالد | قال ، لما نزل أهل مصر الجحفة يعاتبون عثمان رضى الله عنه ، صعد عثمان | المنبر فقال جزاكم الله يا أصحاب محمد عني شرا أذعتم السيئة وكتمتم | الحسنة وأغريتم بي سفهاء الناس أيكم يأتي هؤلاء القوم فيسألهم ما | الذي نقموا وما الذي يريدون ، ثلاث مرات لا يجيبه أحد . فقام | علي رضي الله عنه فقال أنا ، فقال عثمان أنت أقربهم رحما وأحقهم بذلك ، | فأتاهم فرحبوا به وقالوا ما كان يأتينا أحد أحب إلينا منك ، فقال | الذي نقتم ؟ قالوا نقمنا أنه محا كتاب الله عز وجل وحمى الحمى | واستعمل أقرباءه وأعطى مروان مائتي ألف وتناول أصحاب النبي | [
لأني | خفت عليكم الاختلاف فاقرءوا على أي حرف شئتم . وأما الحمى | فوالله ما حميته لإبلي ولا غنمي وأنما حميته لأبل الصدقة لتسمن | وتصلح وتكون أكثر ثمنا للمسلمين . وأما قولكم إني أعطيت مروان | مائتي ألف فهذا بيت مالهم فليستعملوا عليه من أحبوا . وأما قولهم |