سورة الأحزاب
ج ١ · ص ٣٥٧
محمد بن نعيم قال: أخبرنا محمد بن يعقوب الأخرم قال: أخبرنا محمد بن عبد الوهاب قال: أخبرنا محاضر بن المودع، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة: أنها كانت تقول لنساء النبي - صلى الله عليه وسلم - أما تستحي المرأة أن تهب نفسها؟ فأنزل الله تعالى هذه الآية: {ترجي من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء} فقالت عائشة: أرى ربك يسارع لك في هواك. رواه
البخاري عن زكريا بن يحيى ورواه مسلم عن أبي كريب كلاهما عن أبي أسامة، عن هشام.
قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي} الآية {53} .
قال أكثر المفسرين: لما بنى رسول الله بزينب بنت جحش أولم عليها بتمر وسويق وذبح شاة، قال أنس: وبعثت إليه أمي أم سليم بحيس في تور من حجارة، فأمرني النبي - صلى الله عليه وسلم - أن أدعو أصحابه إلى الطعام فدعوتهم، فجعل القوم يجيئون فيأكلون فيخرجون، ثم يجيء القوم فيأكلون ويخرجون، فقلت: يا نبي الله قد دعوت حتى ما أجد أحدا أدعوه. فقال: "ارفعوا طعامكم" فرفعوا فخرج القوم وبقي ثلاثة أنفار يتحدثون في البيت، فأطالوا المكث، وتأذى منهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكان شديد الحياء، فنزلت هذه الآية، وضرب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيني وبينه سترا.
(1) - أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الفقيه قال: أخبرنا أبو عمر محمد بن أحمد الحيري، قال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع قال: أخبرنا