تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

سورة العلق — أسباب نزول القرآن

من أسباب نزول القرآن لـأبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي — الورقة ٤٥٧ من ٤٦٨.

سورة العلق

ج ١ · ص ٤٦٢

بسم الله الرحمن الرحيم

قال مقاتل: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سرية إلى حي من كنانة واستعمل عليهم المنذر بن عمرو الأنصاري، فتأخر خبرهم، فقال المنافقون: قتلوا جميعا، فأخبر الله تعالى عنها، فأنزل الله تعالى: {والعاديات ضبحا} يعني: تلك الخيل.

(1) - أخبرنا عبد الغافر بن محمد الفارسي، أخبرنا أحمد بن محمد البستي، أخبرنا محمد بن مكي، أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا أحمد بن عبدة، أخبرنا حفص بن جميع، أخبرنا سماك عن عكرمة، عن ابن عباس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعث خيلا فأسهبت شهرا لم يأته منها خبر، فنزلت: {والعاديات ضبحا} ضبحت بمناخرها، إلى آخر السورة، ومعنى أسهبت: أمعنت في السهوب: وهي الأرض الواسعة جمع سهب.

ت. عصام بن عبد المحسن الحميدان — دار الإصلاح - الدمام — الثانية، ١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م