تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

سورة الأحزاب — أسباب نزول القرآن

من أسباب نزول القرآن لـأبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي — الورقة ٣٥٨ من ٤٦٨.

سورة الأحزاب

ج ١ · ص ٣٦٣

بسم الله الرحمن الرحيم

قوله تعالى: {إنا نحن نحيي الموتى ونكتب ما قدموا وآثارهم} الآية {12} .

قال أبو سعيد الخدري: كان بنو سلمة في ناحية من المدينة، فأرادوا أن ينتقلوا إلى قرب المسجد، فنزلت هذه الآية: {إنا نحن نحيي الموتى ونكتب ما قدموا وآثارهم} فقال لهم النبي - صلى الله عليه وسلم - "إن آثاركم تكتب فلم تنتقلون؟ ".

(1) - أخبرنا الشريف إسماعيل بن الحسن بن محمد بن الحسن الطبري قال: حدثني جدي قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن الشرقي قال: حدثنا عبد الرحمن بن بشر قال: حدثنا عبد الرزاق قال: أخبرنا الثوري عن سعيد بن طريف، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد قال: شكت بنو سلمة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد منازلهم من المسجد، فأنزل الله تعالى: {ونكتب ما قدموا وآثارهم} فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - "عليكم منازلكم فإنما تكتب آثاركم".

قوله تعالى: {قال من يحيي العظام وهي رميم} {78} .

قال المفسرون: إن أبي بن خلف أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - بعظم حائل قد بلي، فقال: يا محمد أترى الله يحيي هذا بعدما قد رم؟ فقال: "نعم، ويبعثك ويدخلك النار"، فأنزل الله تعالى هذه الآية: {وضرب لنا مثلا ونسي خلقه قال من يحيي العظام وهي رميم}

ت. عصام بن عبد المحسن الحميدان — دار الإصلاح - الدمام — الثانية، ١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م