سورة القمر
ج ١ · ص ٤٠٣
الإبل ممن قال لا إله إلا الله".
(1) - قوله تعالى: {وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون} {82} .
أخبرنا سعيد بن محمد المؤذن قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن حمدون قال: أخبرنا
أحمد بن الحسن الحافظ قال: حدثنا حمدان السلمي قال: حدثنا النضر بن محمد قال: حدثنا عكرمة بن عمار قال: حدثنا أبو زميل قال: حدثني ابن عباس قال: مطر الناس على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال رسول الله عليه وسلم: "أصبح من الناس شاكر ومنهم كافر، قالوا: هذه رحمة وضعها الله تعالى وقال بعضهم: لقد صدق نوء كذا وكذا"، فنزلت هذه الآيات: {فلا أقسم بمواقع النجوم} حتى بلغ {وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون} رواه مسلم عن عباس بن عبد العظيم، عن النضر بن محمد.
وروي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خرج في سفر فنزلوا منزلا وأصابهم العطش وليس معهم ماء، فذكروا ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: "أرأيتم إن دعوت لكم فسقيتم فلعلكم تقولون سقينا هذا المطر بنوء كذا؟ " فقالوا: يا رسول الله ما هذا بحين الأنواء، قال: فصلى ركعتين ودعا الله تبارك وتعالى فهاجت ريح ثم هاجت سحابة فمطروا، حتى سالت الأودية، وملأوا الأسقية، ثم مر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - برجل يغترف بقدح له وهو يقول: سقينا بنوء كذا ولم يقل هذا من رزق الله سبحانه، فأنزل الله سبحانه: {وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون}
أخبرنا أبو بكر بن محمد بن عمر الزاهد قال: حدثنا أبو عمرو محمد بن أحمد الجيزي قال: أخبرنا الحسن بن سفيان قال: حدثنا حرملة بن يحيى وعمرو بن