تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

سورة الفيل — أسباب نزول القرآن

من أسباب نزول القرآن لـأبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي — الورقة ٤٦٢ من ٤٦٨.

سورة الفيل

ج ١ · ص ٤٦٧

بسم الله الرحمن الرحيم

نزلت في منصرف النبي - صلى الله عليه وسلم - من غزوة حنين وعاش بعد نزولها سنتين.

أخبرنا سعيد بن محمد المؤذن، أخبرنا أبو عمر بن أبي جعفر المقرئ؛ أخبرنا الحسن بن سفيان، أخبرنا عبد العزيز بن سلام، أخبرنا إسحاق بن عبد الله بن كيسان قال: حدثني أبي، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: لما أقبل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من غزوة حنين وأنزل الله تعالى: {إذا جاء نصر الله} قال: "يا علي بن أبي طالب ويا فاطمة قد جاء نصر الله والفتح، ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا، فسبحان ربي وبحمده وأستغفره إنه كان توابا".

سورة قريش

ج ١ · ص ٤٦٨

بسم الله الرحمن الرحيم

(1) - أخبرنا أحمد بن الحسن الحيري، أخبرنا حاجب بن أحمد، أخبرنا محمد بن حماد، أخبرنا أبو معاوية عن الأعمش، عن عمرو بن مرة عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: صعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم الصفا فقال: "يا صباحاه"، فاجتمعت إليه قريش فقالوا له: مالك؟ فقال: "أرأيتم لو أخبرتكم أن العدو مصبحكم أو ممسيكم أما كنتم تصدقوني؟ " قالوا: بلى، قال: "فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد"، فقال أبو لهب: تبا لك، ألهذا دعوتنا جمعيا؟! فأنزل الله - عز وجل - {تبت يدا أبي لهب وتب} إلى آخرها.

رواه البخاري عن محمد بن سلام عن أبي معاوية.

(2) - أخبرنا سعيد بن محمد العدل، أخبرنا أبو علي بن أبي بكر الفقيه، أخبرنا علي بن عبد الله بن مبشر الواسطي، أخبرنا أبو الأشعث أحمد بن المقدام، أخبرنا يزيد بن زريع عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس قال: قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: "يا آل غالب، يا آل لؤي، يا آل مرة، يا آل كلاب، يا آل عبد مناف، يا آل قصي إني لا أملك لكم من الله شيئا ولا من

ت. عصام بن عبد المحسن الحميدان — دار الإصلاح - الدمام — الثانية، ١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م