تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

سورة البقرة — أسباب نزول القرآن

من أسباب نزول القرآن لـأبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي — الورقة ٥٤ من ٤٦٨.

سورة البقرة

ج ١ · ص ٥٩

نسك} قال: حملت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والقمل يتناثر على وجهي، فقال: "ما كنت أرى أن الجهد بلغ منك هذا، ما تجد شاة؟ " قلت: لا فنزلت هذه الآية: {ففدية من صيام أو صدقة أو نسك} قال: "صم ثلاثة أيام أو أطعم ستة مساكين لكل مسكين نصف صاع من طعام". فنزلت في خاصة، ولكم عامة. رواه البخاري، عن آدم بن أبي إياس وأبي الوليد، ورواه مسلم، عن بندار، عن غندر، كلهم عن شعبة.

أخبرنا أبو إبراهيم إسماعيل بن إبراهيم الصوفي قال: أخبرنا محمد بن علي الغفاري قال: أخبرنا إسحاق بن محمد الرسعني قال: حدثنا جدي قال: حدثنا المغيرة الصقلابي قال: حدثنا عمر بن بشر المكي، عن عطاء، عن ابن عباس قال: لما نزلنا الحديبية، جاء كعب بن عجرة تنتثر هوام رأسه على جبهته فقال: يا رسول الله هذا القمل قد أكلني، قال: "احلق وافده" قال: فحلق كعب فنحر بقرة، فأنزل الله - عز وجل - في ذلك الموقف: {فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه} الآية، قال ابن عباس: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "الصيام ثلاثة أيام، والنسك شاة، والصدقة الفرق بين ستة مساكين لكل مسكين مدان".

(1) - أخبرنا محمد بن محمد المنصوري قال: أخبرني علي بن عمر الحافظ قال: حدثنا

عبد الله بن المهتدي قال: حدثنا طاهر بن عيسى التميمي قال: حدثنا زهير ابن عباد قال: حدثنا مصعب بن ماهان، عن سفيان الثوري،

ت. عصام بن عبد المحسن الحميدان — دار الإصلاح - الدمام — الثانية، ١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م