تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

( [فصل] الثاء المضمومة) — غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب

من غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب لـمحمد بن عزير السجستاني، أبو بكر العزيري — الورقة ١٣٨ من ٤٩٩.

( [فصل] الثاء المضمومة)

ج ١ · ص ١٧٨

جب: ركية لم تطو، فإذا طويت، فهي بئر. جفاء: ما رمى به الوادي إلى جنباته من الغثاء. / ويقال: أجفأت القدر بزبدها إذا ألقت زبدها عنها. جرز: وجرز وجرز وجرز: أرض غليظة يابسة، لا نبت فيها. ويقال: الجزر: الأرض التي تحرق ما فيها من النبات، وتبطله. يقال جرزت الأرض إذا ذهب نباتها، فكأنها قد أكلته، كما يقال: رجل جروز إذا كان يأتي على كل مأكول، لا يبقي شيئا، وسيف جراز، يقطع كل شيء يقع عليه ويهلكه، وكذلك السنة الجروز [أي القحط] . جثيا: أي على الركب لا يستطيعون القيام مما هم فيه. واحدهم جاث. جذاذا: فتاتا. ومنه قيل للسويق الجديذ، أي مستأصلين مهلكين. وهو جمع لا واحد له. و (جذاذا) جمع جذيذ. و (جذاذا) لا واحد له، مثل الحصاد مصدره. يقال: جذ الله دابرهم: أي

ت. محمد أديب عبد الواحد جمران — دار قتيبة - سوريا — الأولى، ١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ م