تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

( [فصل] الجيم المضمومة) — غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب

من غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب لـمحمد بن عزير السجستاني، أبو بكر العزيري — الورقة ١٥٠ من ٤٩٩.

( [فصل] الجيم المضمومة)

ج ١ · ص ١٩٠

حنيذ: مشوي في خد من الأرض بالزضف , وهي الحجارة المحماة. حاشى لله وحاش لله. قال المفسرون: معناه: معاذ الله , وقال اللغويون: حاشى له معنيان التنزيه والاستثناء اشتقاقه من قولك كنت في حشى فلان أي في ناحيته , ولا ادري أي الحشى آخذ [أي] أي الناحيه آخذ. قال الشاعر:

(يقول الذي أمسى إلى الحزن أهله ... بأي الحشى أمسى الخليط المباين)

وقولهم حاشى فلانا [أي] أعزل فلانا من وصف القوم بالحشى، فلا أدخله في جملتهم. ويقال: حاشى لفلان وحاشى فلانا، وحاشى فلان. فمن نصب فلانا أضمر في (حاشى) مرفوعا والتقدير حاشى فعلهم فلانا. ومن خفض فلانا فبإضمار اللام، لطول صحبتها (حاشى) . وجواب أخر: لما خلت (حاشى) من الصاحب / أشبهت الاسم فأضيفت إلى ما بعدها

ت. محمد أديب عبد الواحد جمران — دار قتيبة - سوريا — الأولى، ١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ م