( [فصل] الحاء المفتوحة)
ج ١ · ص ١٩٥
حرور: ريح حارة تهب بالليل، وقد تكون بالنهار. والسموم بالنهار، وقد تكون بالليل. حافين من حول العرش: أي مطيفين بحفافيه، أي بجانبيه ومنه حف به الناس، أي صاروا في جوانبه. حرث الآخرة: عمل الآخرة. والحرث: الزرع أيضا. حب الحصيد: أراد الحب الحصيد، وهو مما أضيف إلى نفسه لاختلاف اللفظين. حمية: أنفة وغضب. حبل الوريد: الحبل هو الوريد، فأضيف إلى نفسه لاختلاف لفظي اسميه. والوريدان: عرقان بين الأوداج وبين اللبتين. تزعم العرب أنهما من الوتين، والوتين عرق مستبطن الصلب، أبيض غليظ، كأنه قصبة، معلق بالقلب، يسقي كل عرق في الإنسان. ويقال لمعلق القلب من الوتين النياط. وسمي نياطا لتعلقه بالقلب، وسمي الوريد وريدا؛ لأن الروح ترده. حق اليقين: كقولك (عين اليقين) و (محض اليقين) .
ج ١ · ص ١٩٦
حاد الله: وشاق الله: أي عادى الله وخالفه. ويقال: المحادة: الممانعة. حاجة: فقر ويقال [محنة] أيضا. حسير: كليل معي. حرد: غضب وحقد. وحرد: قصد، وحرد منع، من قولك: حاردت الناقة، إذا لم يكن بها لبن. وحاردت السنة، إذا لم يكن فيها مطر. الحاقة: يعني القيامة، سميت بذلك لأن فيها حواق الأمور / أي صحائح الأمور. [الحافرة: الرجوع] إلى أول الأمر. يقال: رجع فلان في حافرته، وعلى حافرته، إذا رجع من حيث جاء. ومعنى قوله جل وتعالى: {أئنا لمردودون في الحافرة} أي نعود بعد الموت أحياء.
ج ١ · ص ١٩٧
حدائق غلبا: بساتين نخل غلاظ الأعناق. حمالة الحطب: امرأة أبي لهب، كانت تمشي بالنمائم، وحمل الحطب كناية عن النمائم؛ لأنها توقع بين الناس الشر، وتشعل بينهم النيران كالحطب الذي تذكى به النار. ويقال: إنها كانت موسرة، فكانت لفرط بخلها تحمل الحطب على ظهرها، فنعى الله جل وعز [عليها] هذا القبح من فعلها. ويقال: إنها كانت تقطع الشوك، فتطرحه في طريق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه لتؤذيهم بذلك. فالحطب معني به الشوك في هذا الجواب.
حدود الله: ما حدده الله لكم. والحد النهاية التي إذا بلغها المحدود [له] امتنع.