( [فصل] الحاء المفتوحة)
ج ١ · ص ٢٠٠
حسوما: تباعا متوالية. واشتقاقه من حسم الداء، وهو أن يتابع عليه بالمكواة حتى يبرأ، فجعل مثلا فيما يتابع. ويقال حسوما: نحوسا، أي شؤما. حنفاء: جمع حنيف، وقد مر تفسيره. الحطمة: النار. سميت بذلك، لأنها تحطم كل شيء، أي تكسره، وتأتي عليه. ويقال للرجل الأكول: إنه لحطمة. والحطمة أيضا السنة الشديدة.
حين: غاية، ووقت أيضا، وزمان غير محدود. وقد يجيء محدودا.
ج ١ · ص ٢٠١
حطة: مصدر (حط عنا ذنوبنا حطة) والرفع على تقدير (إرادتنا حطة، ومسألتنا حطة) . ويقال: الرفع على أنهم أمروا بهذا اللفظ بعينه. وقال المفسرون: تفسير حطة: لا إله إلا الله. حل: حلال. وحرم: حرام. وقرئت: ((وحرم على قرية)) ((وحرام على قرية)) . والمعنى واحد. وقوله جل وعز: {وأنت حل بهذا البلد} أي حلال. ويقال: حل: حال؛ أي ساكن؛ أي لا أقسم به بعد خروجك منه. حكمة: اسم للعقل، وإنما سمي حكمة؛ لأنه يمنع صاحبه من الجهل. ومنه حكمة الدابة؛ لأنها ترد من غربها وإفسادها.
ج ١ · ص ٢٠٢
حولا: تحويلا. حجر: على ستة أوجه: حجر: حرام. قال الله جل وعز: {وحرث حجر} . وقال تعالى: {ويقولون حجرا محجورا} ، أي حراما محرما عليكم الجنة. والحجر: ديار ثمود كقوله / تعالى: {ولقد كذب أصحاب الحجر المرسلين} . والحجر: العقل كقوله جل وعز: {هل في ذلك قسم لذي حجر} . [أي لذي عقل] . والحجر حجر الكعبة، والحجر الفرس الأنثى، وحجر القميص وحجره لغتان والفتح أفصح.
ج ١ · ص ٢٠٣
ختم الله على قلوبهم: طبع عليها. خالدون: باقون بها بقاء لا آخر له. وبه سميت الجنة دار الخلد، وكذلك النار. خاشعين: متواضعين. وقوله جل وعز: {وخشعت الأصوات للرحمن} أي خفتت. وقوله: {ترى الأرض خاشعة} أي ساكن مطمئنة.