تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

( [فصل] الحاء المفتوحة) — غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب

من غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب لـمحمد بن عزير السجستاني، أبو بكر العزيري — الورقة ١٦٧ من ٤٩٩.

( [فصل] الحاء المفتوحة)

ج ١ · ص ٢٠٧

كان أو غير عامد. قال أبو عمر: خطئ إذا تعمد، وعليه العقوبة. وأخطأ إذا لم يتعمد، وليس عليه العقوبة. خطبكن: أمركن. والخطب: الأمر العظيم. خلصوا نجيا: انفردوا من الناس يتناجون، أي يسر بعضهم إلى بعض. خروا [له] سجدا: كذلك كانت تحيتهم في ذلك الوقت. وإنما سجد هؤلاء لله عز وجل. خبت زدناهم سعيرا: يقال: خبت النار [تخبو] إذا سكنت. خاوية على عروشها: خالية قد سقط بعضها على بعض. [خرجا وخراجا] : إتاوة وغلة. والخرج أخص من الخراج. يقال:

ج ١ · ص ٢٠٨

أد خرج رأسك وخراج مدينتك. وقوله جل وعز: {أم تسألهم خرجا فخراج ربك خير} . معناه أم تسألهم أجرا على ما جئت به فأجر ربك وثوابه خير. وقوله جل وعز: {فهل نجعل لك خرجا} ، أي جعلا. [خيرا: في قوله تعالى] {فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرا} قال مالك بن أنس: الخير: القوة والأداء. وعن يونس، عن الحسن: ((فإن علمتم فيهم خيرا)) . صدقا ووفاء، وأداء أمانة. وعن طاوس ومجاهد قالا: ((فيهم خيرا)) أي مالا وأمانة. وعن أبي صالح: ((إن علمتم فيهم خيرا)) قال أداء أمانة. وعن إبراهيم: ((إن علمتم فيهم خيرا)) قال: صدقا ووفاء، أو أحدهما. وعن عطاء: ((إن

( [فصل] الحاء المضمومة)

ج ١ · ص ٢٠٩

علمتم فيهم خيرا)) قال: أداء ومالا ... الخبيثات للخبيثين: أي الخبيثات من الكلام للخبيثين من الناس [والخبيثون من الرجال للخبيثات من القول] . وكذلك الطيبات من الكلام للطيبين من الناس. [والطيبون من الناس للطيبات من القول. ويقال: الأعمال الخبيثة للخبيثين من الرجال، والطيبات من الأعمال للطيبين من الرجال. ويقال: الخبيثات من النساء للخبيثين من الرجال والخبيثون من الرجال للخبيثات من النساء. وكان عبد الله بن أبي ابن سلول: [خبيثا] ، فكان هو أولى أن تكون له الخبيثة، ويكون لها. وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - طيبا، فكان أولى أن تكون له الطيبة، وكانت عائشة الطيبة، وكانت أولى أن يكون لها الطيب] .

ت. محمد أديب عبد الواحد جمران — دار قتيبة - سوريا — الأولى، ١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ م