( [فصل] الخاء المفتوحة)
ج ١ · ص ٢١٨
درست} أي قرأت. و ((دارست)) : [أي قارأت، أي] قرأت أيضا، وقريء عليك. و ((درست)) : قرئت، وتعلمت. و ((درست)) أي درست هذه الأخبار التي تأتينا بها، أي امحت، وذهبت وقد كان يتحدث بها. دار السلام /: الجنة. والسلام: الله جل وعز. ويقال: دار السلام: دار السلامة. دوائر الزمان: صروفه التي تأتي مرة بخير، ومرة بشر. يعني ما
ج ١ · ص ٢١٩
أحاط بالإنسان منه. وقوله جل وعز: {عليهم دائرة السوء} : أي عليهم يدور من الدهر ما يسوءهم. دعواهم فيها: أي دعاؤهم، أي قولهم وكلامهم. والدعوى: الادعاء أيضا. دأبا: جدا في الزراعة، ومتابعة، أي تدأبون دأبا. والدأب والداب: الملازمة للشيء والعادة [أيضا] . داخرون: صاغرون أذلاء. دخلا بينكم: أي دغلا وخيانة. دركا: لحاقا. كقوله تعالى: {لا تخاف دركا ولا تخشى} . داحضة: باطلة زائلة. وكذلك قوله جل وعز: {ليدحضوا به الحق} أي ليزيلوا به الحق، ويذهبوا به. ودحض هو، أي زل
ج ١ · ص ٢٢٠
فيقال: مكان دحض، أي مزل مزلق لا تثبت فيه قدم ولا حافر. [الدهر] : مر السنين والأيام. ديارا: أي أحدا، ولا يتكلم به إلا في الجحد. يقال: ما في الدار أحد، ولا في الدار ديار. [دبر] : [أي دبر] الليل والنهار، أي جاء خلفه و ((أدبر)) : أي ولى.
ج ١ · ص ٢٢١
دحاها: أي بسطها. دساها: [أي] دسى نفسه، أي أخفاها بالفجور والمعصية. والأصل دسسها، فقلبت إحدى السينين ياء، كما قالوا: تظنيت [والأصل تظننت] ، وتقضى البازي والأصل تقضض. قال أبو عمر: سئل ثعلب عن هذا، وأنا أسمع فقال: دس نفسه في الصالحين وليس منهم. دمدم عليهم ربهم: أرجف بهم الأرض، أي حركها، فسواها عليهم، ويقال: فسواها أي فسوى الأمة بإنزال العذاب بصغيرها وكبيرها، بمعنى سوى بينهم.
دلوك الشمس: ميلها، وهو عند زوالها إلى أن تغيب. يقال: